محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

55

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والزنجبيل ، « 126 » والخردل « 127 » والدارصيني ، « 128 » والكراويا ، « 129 » والزعفران . « 130 » .

--> ( 126 ) قوة الزنجبيل مسخنة معينة في هضم الطعام ملينة للبطن تليينا خفيفا جيد للمعدة وظلمة البصر . ينفع من السدد العارضة في الكبد معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء زائد في المني صالح للمعدة والكبد الباردتين . وإذا جفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وظلمة البصر . والزنجبيل المربى حار يابس يهيج الجماع ويزيد في حر المعدة والبدن ويهضم الطعام وينشف البلغم وينفع من الهرم والبلغم الغالب على البدن . ( الجامع 2 / 167 - 168 ، والمعتمد 207 - 208 ) . ( 127 ) للخردل قوة تسخن وتلطف وتجذب وتقطع البلغم إذا مضغ ، وإذا دق وقرب من المنخرين حرك العطاس وانيه المصروعين . وإذا تضمد به نفع من النقرس . وإذا خلط بالتبن ووضع على الجلد إلى أن يحمر وافق عرق النسا والطحال . وبالجملة فإنه موافق لكل وجع مزمن إذا أريد جذبه من عمق البدن إلى ظاهره . وإذا سحق ووضع على مقدم الدماغ من المبرودين سخنه ونفع من النزلات المتوالية . وإذا طليت به الأعضاء الباردة القليلة الحس سخنها وقوى حركتها . ( الجامع 2 / 52 - 53 ، والمعتمد 120 - 121 ) . ( 128 ) قوة الدارصيني مسخنة مدرة للبول ملينة منضجة وتدر البول ويجلو ظلمة البصر ويقلع البثور اللينة والكلف وإذا خلط بعسل ينفع من النزلات والسعال المزمن والجنب ووجع الكلى وعسن البول . وهو مطيب للمعدة مذهب لبردها مسخن للكبد مفتح للسدد مجفف للرطوبة العارضة في الرأس والمعدة . وينفع من الاستسقاء وأوجاع الرحم مع مح البيض . ( الجامع 2 / 83 - 85 ، والمعتمد 145 - 147 ) . ( 129 ) بزر صغير الحبة معروف عند الناس فيه حراقة معتدلة فهو يطرد الرياح ويدر البول مسخن جيد للمعدة يهضم الطعام . وهو يقوي المعدة ويعقل البطن وينفع من الريح التي تهيج في الأمعاء إذا عمل في الطعام أو خلط في الدواء وينفع من الخفقان المتولد عن أخلاط لزجة في المعدة . ( الجامع 4 / 64 - 65 ، المعتمد 420 - 421 ) . ( 130 ) الزعفران من أسمائه : الجادي والجاد والريهقان والكركم وهو مصلح للعفونة وقوته مسخنة ملينة قابضة مدرة للبول محسنة للون . يمنع -